تغيرت كل الملامح والصفات ,,, وجهه اخر اضعه منذ ليلتين ,, قناع يمهد لروح اخر اتقمصها وتتلبسنى ,,, ارتديها وترتدينى ومن حولى ,, الهة الخير ,,, تفترسهم الحيرة كل ...مااطل شيطانُ اخر من الارض ,, تتدلى وجوهم وتشرئب اعناقهم ,, ويدقون ناقوس الخوف والسنتهم تلوك عبارة واحدة مازال البشر يحتاجون الانبياء .
يتوسدون الامل ,,, يطاردون فرشات الارض ,,, ملامحهم مسحونة تحت وجع الحاجة ,, كبريائهم يحيل ان تمتد ايديهم لكنهم رغم انين البطون وقرصة الجوع الموجعة يلتمسون الامل على ابواب الانبياء لعل هناك من يتذكر رسائلهم ,,, ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء
اعجز احيانا عن كتابة حرف ,,, ويصيبنى الضجر والملل ,,, تتجمد ذاكرتى واُحس الكون فراغُ ,, اتلاشئ كنقطة صغيرة فى فراغ الكون الكبير ,,,, لكن ماان تطل بذاكرتى نديا ياايهاالرجل الموسمى الفصول حتى تتدفق حروفى سجودا على حافة الذاكرة .
على بوابة المدينة تنتظر جيش الايوبى ,, تجدلٌ ضفائرها , تكتسى الحزن , تٌرنٌ صرخاتٌها فى البوابات السبع اين انت ايها الايوبى , , فى المدينة تبحث عن ذلك العراف ليخبرها عن سر عٌقم نسِاء الارض .
يقيمون صلواتهم على جسدها ,,, يطردون الارواح المسكونة بعقدة الخوف من رغبة الجسد المحمومة ,, بشهوة وضعها الاله من طين نفخ فيه حين سوى الجسد ,,, ,,,, لم يجعلها تمثالا من طين ,,, تمثالا بلا رغبات ,,, ,,, ناعما ,,,, جميلا نزين به بيوتنا من الداخل .