تاء التانيث ونون النسوة كنت اتمنى ان ابدا صباحى بشئ اخر او موضوع جديد ولكن كغير عادتى وجدت نفسى حائرة بين تاء التانيث ونون النسوة وهموم وقضايا النساء
واذا ركزنا على صحف الصباح السودانية نجد ان سوابق العنف ضد النساء تملاء الصفحات فهناك من الحوداث ما يشيب
والعجيب هو ابتداع وسيلة جديدة موية النار كسلاح نؤوى يستعمله الرجال فى التخويف لتركع النساء اكثر حتى تتكمل صورة المراة التى رسمها رجال الدين جزاءهم الله الف خير
وهى تسجد لذلك الاله المصغر الحاكم بامره فينطبق القول بسجود المراة لزوجها وقدسيته والتى دائما يزكرنا بها العلماء فى كل شا ردة وواردة والتى بموجبها يطبق الرجال تلك العقوبات كل حسب بيئته ووعيه ود رجاته العلمية .
وهناك عقوبات اخر اوكل الله رجاله فى الارض واجازها الفقهاء كضرب المراة للطاعة على ان لايكون ظاهر للعيان ولاادرى حتى الان ما الفرق اذا ظهر الضرب او لم يظهر فالامر سيان واذا تجاوزنا الامرين الضرب والسجود ياتى السلاح الثالث وهو اتخاذ زوجة ثانية وهذه اجازتها الدولة بكل الوسائل والحجج واجازها الاسلام بشروط ولكن كل يضع شروطه وحججه حسب اهواءه وينتفى شرط المقدرة وينطبق قول العلماء ... تزوجهم فقراء والناظر بعين العقل وعلم الاقتصاد يعلم جيدا انهم سيزدادوا فقراء وحاجة اما العدالة فحتما سيعدلون فى الضرب عندما تتفاقم المشكلات . كل الدول طبقت قوانين لحماية المراة والطفل ونحن لدينا قوانين فصلها رجال ديننا بكل القياسات ليس للحماية ولكن لحماية القوامة وهى الهاجس الذى يؤرق علمائنا
No comments:
Post a Comment