Thursday, 29 January 2015

مواسم

لاشئ يجمع الاصدقاء سوى
انهم
يشكون نفس الملل ويتبادلون النكات وعبارة لااحد يفقه
شئ عالقة على اطراف الالسنة



الغربة تعنى تغير الفصول والامزجة والاهواء

وعبث الحنين يطرق ابواب القلب
كلما عبرتك غيبوبة الماضى علكتها فى انتشاء
هكذا نحن دون ورقة توت تستر

حين نكتب تشاغب التمنيات داخلنا ان لا نتعدا حيز الكتابة الساخرة او العبثية قد لانصدق انفسنا ان تجاوزنا هذا الاطار الفريد فى تصميم طرائق متعددة تدفعنا دوما للنجأة بذاتنا من مواسم القلق وفصول الأمزجة المتعددة ومواسم الخيبات
نتسكع على رصيف ذكرياتنا
نقتنص الحكاية ليبدو الفصل مكتملا رغم تعدد الاسئلة

Tuesday, 27 January 2015

ايل للسقوط

حين تفاوض قلبك لترضى بالاشئ 
يعنى ان مشروع خيبة سيتسلل
قريبا مابين جنونك
ليسأوم فكرة انك حر
الحرية تنتهى حين تبدأ فى بناء عالم متحفظ جديد 
يقودك نحو التقليدية
فتبدو كمجسم على جدار ايل للسقوط !

الم تتعب خطاك ؟

الم تتعب خطاك ؟
تنتظر 
مكيدة 
تلتصق خطاها 
قرب خطواتك المتعبة 
الم ترتعب ايها المأفون ؟
كلما عبر صوت الاوراق المتكسرة خلف حديقتك الخلفية
وحط ظل البوم
على خرائبك
انه قيد العبث وابدية الشقاء
يلصقان اطرافك بالمكان !

Tuesday, 6 January 2015

سماء عارية من الرحمة !


الشعراء وحدهم من يدفعونك ان تمضى خلف توابيت كلماتهم تحت سماء عارية من الرحمة !
تتقافز خلف جنون مخيلة قد تربك ارادتك فى الخروج سالما من مازق حرفهم الشهى 
انهم وحدهم من مضوا يحملون رؤوسهم ويمسدون ذقونهم فى صمت مريب
وكل من حولهم يحاول الفرار من رصاصات الرحمة التى يطلقونه بلا هوادة لقلق ينهشهم !

طقوس تعبدية فى فراغ عريض

بعد غياب ترددت كثيرا وخطواتى تجرنى الى البحر 
حيث الفراغ العظيم
 يشدنى الحنين رغم كرهى للارتباط بالامكنة والازمنة فقط لكونها تشعرنى كان قيد على ساقى 
وان ذاكرتى سحابة من الاشياء والحكايات 
وان خطواتى التى تجرنى الى مكان بعينه قيد ثقيل 
وان حميمية الاشياء والارتباط بها
والتعود عليها طقوس تعبدية فى فراغ عريض
لاتعرف كنهه ولا تحد بداياته او نهاياته 
وللحق ان غبت عنه او غاب عن عيناى 
افتقدت براح عريض
ومساحة كبيرة لاحساسى دوما ان هناك شئ ماينقصنى 
وان طقوسى لم تعد تلك التى اعرفها 
يبدوأ كل شئ تنقصه الدهشة وشغب الاصدقاء 
طعم قهوتى صحف الصباح ..حتى  فيروز 
حينها   بات صوتها مشروخا 
ادرك انه الحنين بعينه والارتباط الوثيق بذاكرة المكان 
امران كلاهما صعب ان تدمن المكان وان تحاول التفكك 
والشعور بانك حر 
حتى من طقوسك اليومية
التى تلوح
بذاكرتك 
تستجديك
الوقوف
خاشعا
على ضفة 
البحر 
مشرعا
جناح
الخيال على المدى الفسيح!


Monday, 5 January 2015

عيناك

اؤمن ان وطنى عيناك
عيناك حين تهدهد ايامى 
فابدو طفلة تشاغب لتطفئ 
حرائق
الرغبة !

لمحة عابرة

على  ذلك   الشط    يغفو  الحلم  تائها  ..  يسترسل   الشجن   والاحزان   يثرثر   الليل   باغنيات   باهتة   تشرخ   ذلك   الهدوء   والرتابة   والليل  حزينا   عابثا   .. احفر   قبر  يحتوينى   وسط   كومة   الاوراق   وبقايا   قهوة   الامس    ,, قبر  يليق   ببضع   امنيات   متناثرة   هنا  وهناك    ورسائل   اودعها   الاصدقاء   بريدى   يوما  ما  

  فى   الشارع   الستون   من   مدينة     تضج  بااصوات  البحارة   القادمون   على  متن   سفن   احلامهم   تعلو   قهقاتهم   ونكاتهم   الفجة   .. يمطون   الحروف     بين   اسنانهم  ويتشدقون   بالكلام   تخرج  ضحكاتهم    فارغة   الا  من  صوت   اجش   واغنية   بلا  طعم   .. صفير  الريح   واحذية  البحارة     تضرب  الرصيف   بلا  رحمة   ولاهوادة    .

Sunday, 4 January 2015

لن ادع كلماتى تنام عارية على رصيف احلامكم ... اخاف عليها كثير ........... ان تثير فضول العابرين باارصفة الليل الحزين

لأباس

لأباس  
ياامى  دعواتك  تتبعنى
وقعها  خلفى  دائما 
  اشعر  بها   محاذاتى  
  على  الرصيف  البارد

بشارات

احيانا يدفعنا  الجنون  لبعض  الاحتمالات  
الرتابة  التى  تمسكنا  بمخالبها  الحادة 
المدينة  تلفظ كل  مابااحشائها  من حكايات  فى    وجه  الارصفة    الكلمات  مشاجب   بالوان  متراصة  فى  وجه  الصباح
وحده متكوم  على  رصيف  الوهم  
يدون  فى  رزمانة  الصباح  
جدول  اعماله  المتكرر منذ صباحات  
ماضية  
يقبض  الحلم  ويبيع  الانتظار  
يقايض  اللحظة  بأمل  يختزنه  من  الامس  
وكومة  من  عرائس  يحركها     
قد  يحدث  ان  يقهقه  عاليا  
فيرتج  الرصيف  
ويضرب  المارة  كف  بكف  فى  حيرة
فى  حين  ينام  الاخر  فى  وحدة  غسيل  الكلى  يتابع  فى  الطبيب  وينتظر  بشارات  الحوادث   فالواهبين  
مازالو  احياء  والحلم  على  كفيه  يقلبه  من  ليال  بعيدة  
ولسان  حاله   لجاره  
ترى  كم  سيدوم  انتظارنا
لحادث  طريق  عابر    






Saturday, 3 January 2015

جنوح

هذا  القلب  يغتالنا  ياالهى بجنونه  الذى  يأبى  ان  يركن  قليلا  
بجنوحه  الدائم  الى  مازق  تثير  شجوننا
كلما  كبرنا  كبرت   احلامنا  وعبثنا  
نحاول  بكل  قوة  ان  نخدعه  قليلا  عساه   يركن  هادئا  كطفل   مدلل   يجتهد  والداه  ان  يدفعانه   لساعة  قيلولة  
اليوم  عبثت  به  الذكرى  ومزقه  الحنين  
وعلى  رصيف  المدينة  الغارقة  فى  العتمة    
خربش  القلق  وترك  علامات  بارزة      
احاول جاهدة   ان  اهرب  منه  باافتعال  التأمل  وتللك  الالوان  الرمادية  تحاصرنى    الاشجار  عارية  تماما تتدلى  منها  حبات  الثلج  كعناقيد  بيضاء  
البياض  لغة  القلوب  ليس  دائما  فقط  حين  لاتغطيها  ماساوية  الاحداث  المحيطة  
لااود  اى  لغة  فخيمة   لتصوير  المشهد  لااشعر  ككثير  من  الكتاب  اننى  اود  الخوض  فى  اضابير   اللغة  انا  هنا  وقلب   يقودنى  من  متاهة  الى   اخرى  
لست  اول  الغرباء  ولااخرهم   الغربة    الحقيقية   ان  تقف  مكتوف   الايدى  وانت   تحاول   جاهدا   ان   تعقد  معاهدة   سلام   بينك  وقلبك   قلبك   الذى  تستجديه   فى  كثيرا   من   الاحيان   ان   يبدوا   قاسيا   وشرسا   بعض   الشئ  
تقلبه   بناظريك  وانت  حائر   
اظننى   لااتمنى  ان   احمل   شئ  ولكن   يثيرنى  حد   البكاء   ان   احمل  قلبا   ابله   ومعتوه   يجنح   دائما   الى   ان   يظل   فارغا   من   كل   شئ
حتى  الغضب   هو  الاخر   يفر  هاربا  بعد  ان  يفرد   قامته   للحظات      يعلم  جيدا  ان  هذا   المخبول   لن   يحتمله   سيبعده  بعيدا   مهما كان  مقداره 
  نسيت  ان  اخبرك  ياالهى  اننى  احمل  قلب   يثير   استيائى  كثيرا   ويدفعنى   نحو   الحيرة  كلما   نظرت   الى   العالم   من  حولى

حواف الذاكرة

البلد مغروسة جهنمية  حزينة  على حواف ذاكرتى 
الشارع يرفد  احساسى  بضجيج  متناهى رغم  كل  شئ  احاول  ان  اجعل  خطواتى  تتناغم  مع  كل  ماحولى 
ان  اشحن ذاكرتى  وذكرياتى  
يدس  الورقة  الصغيرة  بين  يدى  اخفيها  وارتجافة  ترجنى  ظاهرا  وباطن  
الضفائر  كسيسبانة  نبتت  على  فروة راسى  جدائل  يهزها  وقع  خوفى  
عيونى  تلتمع  وترقص  على  ايقاع  النظرة  التى  غرسها  ثم  مضى  غير  ابها  واقدامى  تغوص  وقلبى  خلفه
الاحتمال  لم يعد بمقدورنا عجزت رواحلنا!
وتسالنى ايها المزهو بابجدية الحروف لما لم
تعد الكتابة مرفأ لغربتك 
الكتابة ان تحمل ذاتك لنقطة ضوء للحظة صدق للوقوف منصوبا امام ذاتك
لبعثرة العتمة داخلك
لجبر الكسر الممهور بختم الازمنة 
اليك وحدك اليك وحدك والموت عاريا ينتظر على قارعة صمتك 

لاشئ

لاشئ يوقعك  فى  الاوهام
سوى  المعانى  التى  تدور    براسك
كمحاولة  الانزلاق  بين  ضفتين 
كخوفك  من  استسهال  الكتابة
فتبدو  
كمن  يظنونها   
اسهل  الاشياء 
لااحد  يدرك  ان  الكلمة  حياة
وان  كل  حرف 
يسعى  اليك  
مندفعا  بقوة  
يدفعك  للبعث  من  جديد  
ان  لم  تكن  بحجم  البعث 
فالتوقف  العبث  
بالكلمات  المقدسة 

حيوات اخر

حين يبدأ الاختيار صعبا يكون الوطن مجرد اعباء تثقل كاهلنا

..............
الكائن الوحيد الذى يترك الحياة بطولها وعرضها ليبحث عن فلسفة الثواب والعقاب بعد الموت هو الانسان حتى لو استدعى الامر ان يزيل من طريقه بضع حيوات اخر !

Friday, 2 January 2015

حرف عاصى

حتى القصائد يمكن ان تنقر على سطح البيوت الخشبية 
وسهم الليل يتلاشى ليشرق فجر غبيا اخر تتاكله الرتابة 
وصوتك المبحوح يخترق النهر
عاريا الا من صوتها يغازل هيئتك المتبقية 
جامعا اطرافك من حلما عبرك ليقذف بك اخر الامر من تلة عالية
وانت تسأل الصباح عن مقدمات شرود تاهب
ان يجعل النوافذ تهتز
من حشرجة
مطر تشرين على الارصفة العارية تصدر تكاتها الرتيبة تتمرجح
انها النوافذ ايها الغبى تحمل ذرات حزنك بعيدا وانت تدندن لحن قد يبدوا لاول وهلة معزوفة جنائزية تلتهم بقاياك وانت حى
حى هكذا تقلب وجهك قبلة صباح
وما من شئ بذاكرتك سوى سباقك المحموم نحو تلك الشجرة فى البعيد قبالة النهر الذى تحفر اصواته ليلك فى الحلم البعيد

ملمح

سيبقى السؤال عالقا حتى لو لم نحترف ابجدية الاجابة 
فكل الملامح تقودك الى ان تعض على النواجز حين يبدو الامل 
ابتسامة تتوارى خلف ملمح زاهد!

Google+ Followers