الشمس تشرق من هنا
لن ادع كلماتى تنام عارية على رصيف احلامكم ... اخاف عليها كثير ........... ان تثير فضول العابرين بارصفة الليل الحزين
Friday, 8 March 2013
Monday, 4 March 2013
البيوت اسرار الجزء 17
امام جلال الموت نقف حائرين ................ يخطفنا سريعا دون ان نتسامح ....................... فى كل حين كنت اسأل فرحة ....................... هل تسامح ارواح الميتين بضحكة سخيفة استفزتنى نجوى وهى تتلاعب باطراف شعرى ..................... لو قصدك المرحومة لما يسامحوها الاول على الانتحار .................
مطت فرحة شفتيها وهى تردد الانتحار وسيلة سفر كما القطار او الطائرة .......... الم تسمعى قول الشاعر الانجليزى قبل ان تكمل عبارتها تلفتت نجوى ومن ثم انسحبت بعيدا ..................
قلبت تلك العبارة التى رددتها فرحة لنجوى كثيرا و مرارا .......
ودار جدل عقيم بينى وفرحة حول ميتافيزيقا الموت وماتثيره من تناقضات وعجائب ...............
تلك العجائب التى كثيرا ماكان يثيرها جدى مصطفى بتلك الحكايات التى يرويها وعيونه تدمع بصدق واهدابه عالقة فى فراغ بعيد ........
قائلا !!!
فى تللك الليلة كنت مرميا على ارض الزنزانة الحجرية .........
اثر معركة دامية ........ وشباب الحى ...........
ومن ثم يسرح للبعيد ............
يتنحنح قليلا ثم يواصل ............
السرة كانت اكثر فتيات الحى جمالا .........
يشهد الجميع ويتشهد من وقع عينيها ......
فى نهار قائظ صرخت السرة وهى تحاول ان تتمتم فى اشارة مرتعبة للحائط الفاصل بين منزلهم ومنزل حاج البخيت ............
اندفع على اثرها حمد شقيقها قافزا الجدار بتجاه الراس الذى اختفى اثر الصرخة التى شقت البيوت الطينية منتصف النهار ......
تدافع الشباب وابناء عمومة السرة بالعصى والسكاكين وتحول منزل حاج البخيت لساحة معركة حقيقية بالسلاح الابيض لم يستطع حاج البخيت وشقيقه عبدالرحيم ايقاف الشباب المندفع بحماسة للدافع عن عرضهم من تلك النظرة المتسللة ........
حتى الصول خميس لم تجدى رصاصاته الخمس التى اطلقها فى الهواء للحد من القتال الدائر ...........
الوحيد الذى كان لديه المقدرة هو والدى بصرخة واحدة وهو يجرجر ثوبه بالارض ...........
توقف الشباب الثائر كل فى مكانه ونقل الجرحى للاسبتالية الكبيرة ورفع جثمان الضواى وسعيد وفتح الله ابن حاج البخيت وشقيقه عبدالرحيم واقتادوا الجميع لمركز البوليس فى التحقيق صمم الصول خميس اننى من اخترق امعاء فتح العليم بسكينى .........
رغم اننى حلفت بااغلظ الايمان لكنه كان يقسم انه رانى بام عينيه ...............
والقى بى فى الزنزانة مع جمع الشباب .....
فى تلك الليلة تساقطت دموعى بغزارة ... ورفعت راسى وجه السماء ............
مناديا ........... ياحلال المعقودة وجالب الغائبة ...........
الصول خميس .... بهتنى فى صمة خشمى ...
ياحلال المعقودة وجلاب الغائبة .......
يا القادر والشيخ عبدالقادر ونمت وانا اشعر براحة شديدة ............... ورايته ........ رايته فى تلك الليلة يسالنى ........ شيخ مصطفى بتدور الرصاصة هنا مشيرا الى راسه ...... فااصرخ ومن ثم يشير الى قلبه .............. استيقظت وانا اتصبب عرقا وانتفض كمن اصابته الحمى .............. ثلاثة ايام وانا اهذى وتشتعل نيران الحمى بجسدى بعد اسبوع اٌطلق سراحنا وجاء الخبر الصول خميس قتل برصاصة فى القلب على ايدى الهمباتة ورغم ذلك اخذنا احكامنا مابين عامين وثلاثة اشهر وانتهى الامر بالصلح بين العائلتين ................
ومن يومها ولم ارفع راسى من سجادة الصلاة ...........
كانت حكاية جدى مصطفى من عجائب الاشياء وقد رواها لكل شباب الزنزانة ومازالوا يتدولونها .............
كيف يزورك ميت يحدثك وتحدثه ...........
وكيف يموت شخص بحلم او خاطرة ............
او رؤية مسبقة ........
عجائب الموت ............
غرائب الاحلام وشئ ظللنا نحاول انا وفرحة ان نجده فى بطون الكتب وحكايات جدى المبتورة وهو يتركنا عالقين ليتوه فى ملكوت الكون ...

Sunday, 3 March 2013
Friday, 1 March 2013
فوضى المدن
فوضى المدن
ملامح منحوتة بدقة على شوارع المدن المنسية فى لجة العتمة....
الضباب عالقا يقبل وجنة الليل بنهم غريب ....
فوضى شعورية .....
توحى بتراجيديا الموت على نواصى الصمت .......
قبضة متراخية ....
واشياء منسية ....
وحنين متراكم ...
لخيوط الضوء الامع ...
المارة يتبادلون المقاعد ... الادوار ... المشاهد ....
الصمت يفجع صبرى بمرار ....
بطعم اخر سوى الدهشة ......
بعينان اعتادت الولوج الى عمق الفخ ... ...
الهش ... بمسمى .......
انسانية ....
انسانية نتبادل فيها التحايا ....
اكواب القهوة الفارغة ....
انخاب الفرح الموجع بعض الشئ ....
هشاشة البوح ...
انسانية ...........
بمايكفى لتعانق الكتفين ..........
ومن ثم تسرق قٌبلة خفية ........

وحشة
ترتدى ثوب الليل بباحة احلامك ...........
تٌعلقٌ امنياتها على درب افكارك ...............
وفى وحشة الوقت الفاصل بين الحلم والامنية .............
تطرد اكاذيب الرغبة ......
واغنية حزينة تتلكأ امام عينيها عارية ...........

Tuesday, 26 February 2013
خربشات
:
![]() ![]() ![]() ![]() |
رغم بُعد المسافة ............
وخربشات الالم ......... رغم الحسرات والامنيات الضالة ............. مازال الامل .............. مخيلتى لم ترسم النهاية بعد ........... سيطل وجهك واطبع قبلتى على خديك ............ حتى لوكانت النهاية قبر مفتوح ............ مازلت احلم ان يضمنا معا ........................ لاتضحك الملائكة !!!!!!!!! ينتظرون دائما لتحقيق الامنيات السيئة ... ............ هل يسعنا الكفن ؟ ............ ام ستضيق الامنية ... ![]() |
أمنية طائشة .
الانتظار ..........
مواجهة مستحيلة مع النفس للنسيان .......
نسيان ................. اننا ننتظر وانهم غائبون ...............
نسيان ................. عقارب الساعة وهى تعبث بنا ...........
انفاسنا تعلو وتهبط .........
عيوننا مشدودة عل حافة الوقت .......
ومازال هناك امل .................
بنهاية لكل هذا العبث .......
نهاية متوقعة ... وحزينة جدا ...
اننى فقط اعبثُ ..........
بأمنية طائشة ... ...
مواجهة مستحيلة مع النفس للنسيان .......
نسيان ................. اننا ننتظر وانهم غائبون ...............
نسيان ................. عقارب الساعة وهى تعبث بنا ...........
انفاسنا تعلو وتهبط .........
عيوننا مشدودة عل حافة الوقت .......
ومازال هناك امل .................
بنهاية لكل هذا العبث .......
نهاية متوقعة ... وحزينة جدا ...
اننى فقط اعبثُ ..........
بأمنية طائشة ... ...
Sunday, 24 February 2013
Saturday, 23 February 2013
صليل الحنين .
كقابض الريح وبائعها ..............
يرهقه السؤال .............
تعطنت روحه بصليل الحنين ........
المعلق على توابيت الانتظار .............
نهاه العتاب ...........
عن الوقوف على اعتاب الاعتذار.....

سؤال
اٌتشرق شمس الشمال .............
سؤال يداعب خاطرى كلما ترنمت فيروز............
فى امسيات رمادية تضيئها كرات الثلج ..............
كلما تعتمت الارض .....
وعانقت الريح الصفصاف ........................
كلما كان الهدوء يعنى ان الاموات ليسوا وحدهم من سكن الهدوء بيوتهم .....................
فسكننا هدوء غريب موحى للفكرة ...........
رفيق للقلم ................
موجع احيانا من كونك والرتابة ............
تسيران معا .
يوم سئ للغاية
مواسم عقيمة
وجهك المقدس ............
يُقاسمنى مساءتى ..............
عشقاٍ مجنون ............
حلما غائب على ارصفة المدن .......
ماضى عتيق وبضع امنيات ............. ............
مواسم عقيمة مرت ...........
النوارس هجرت مدينة الامنيات .......
من يٌزيلٌ جراحاتى ؟
يُقاسمنى مساءتى ..............
عشقاٍ مجنون ............
حلما غائب على ارصفة المدن .......
ماضى عتيق وبضع امنيات ............. ............
مواسم عقيمة مرت ...........
النوارس هجرت مدينة الامنيات .......
من يٌزيلٌ جراحاتى ؟
ومن يُدثرنى بغيابك ؟


الحزن مقامات ..
Subscribe to:
Posts (Atom)









