Tuesday, 12 May 2015

ضجر

ان اردت ان تقرأنى 
لاتجتهد كثيرا فقط انزع قناعك 
تخلص من فوضاك 
تخلص من توجسك الذى يمد يديه فى بلادة نحو الغرباء 
تخلص ولاتسأل نفسك كيف سيبدوا 
وجه الكون والغيوم تغرقه فى عتمتها
فوهة السماء تفتح فمها سوف لن تتوقف قريبا
لاتجتهد فقط تخلص
من قناعك
الذى يجعلك قميئا متهالك
على قبر توجسك
ولعناتك تصب فى كل اتجاه
تمنع بذور الارض ان تجد طريقها
توقف
نعم توقف ايها الغبئ
توقف عن ترهات الكتب
واحلام الانبياء المضجرة
الا ترى الكون
قانيا
قانيا وانت لم تزل
ترددد الترهات فى شرودك

قيد الاحتمال

لاشئ
حولك يتحرك ايتها الاحلام العاتبة
النسمة الباردة تسرق جهدها
ان تلطف حولك
الطرقات تجلجل ضحكت 
ارصفتها الحارقة
الشمس توحى ان الجحيم يمد السنته
يد الابدية الصامتة ترتجف بحنق
امنياتك البادية خلف الوجه المتعنت
لربما لم يعد هناك شيئا منا
لربما انسانيتنا
قد اتكأت ناسية نفسها
قرب جدارا ما
يقودنا نحو جحيم اعمالنا
يتوعدنا خلف النافذة كلما
تمددت عجوزا هاربة
من جحيم الحرب
منتصف الدرب
تمتمت
وهى تسال ابتسامته الواهية
ان يمد يديه لتخيم الابدية
بلا لعنة تلهث فى غلو

Tuesday, 5 May 2015

ابجدية الزحام

تكاثروا تكاثروا
ولكن لاتشتكوا من العالم الضيق
تكاثروا فقط علموا من حولكم ابجدية الزحام
مااجتمع بضعة والا تواردت الافكار الشريرة 
وازدحمت المخيلة
عن كيف يمكن ان تسرق الضعفاء
لاتنتبهوا كثير لو بدا كل ماحولكم
كالشاعر الذى خرم بيت القصيد !


لاتنتبهوا كثير لو بدا كل ماحولكم
كالشاعر الذى خرم بيت القصيد !

حكمة

انزع نفسك 
من دائرة الحزن التى يرتّبها لك هذا العالم 
انزعها بقوة وصمت 
لاتهتم لصوت جدتك الواهن 
لوجه حبيبتك 
التى تركتك غارقا ونفدت بجلدها
لاتهتم
لوكان الله يرتجى منهم
لبسط يديه
بحكمة على القاتلين 

Thursday, 30 April 2015

كائن مجرد

لتكتب   بصدق   انسى  ان   فى  هذا  العالم  من  يعرفونك  
فيركضون  نحوك  بخوف  اومحبة  الامر  سيان   
لكنهم  فى  كل  الاحوال  يحيطونك  كقيد   تود ان  تكسره  
لتمضى  خلف  خيالك  المجنون  
هناك     من  سيعاتبونك  على  كلماتك  المتبرجة  
 هم  فقط  بضعة  كائنات  تؤمن  ان  الفضيلة  عدوها  الكلمة  الحرة  
واخرون  سيضربون  كفا  بالاخر   فى  حزن  ويتسالون   لم  انت  خارج  اسوار   المصح  
 ستضحك      كما  فعلها    ذات  صباح  

باولو كويلو  

وستعشق   فكرة  انك    مختلف 
مختلف  تماما  
كائن  مجرد   من  كل   معنى  اخر  سوى  انك  حر  
وطليق  
تداعب  حروفك  اينما  شاءت   
ويتدفق  سيل حرائقك  على  مدنهم  الزائفة    

خطرفات كائن فى العزلة

حين  نود  ان  نكتب   يغمرنا  شعور  رحيم   بالسكينة  تتزاحم  مخيلتك   لتسد  الطريق   امام  فكرة   ماذا  تود   ان  تقول
هذا  الصباح   امتدت   يدى  بقلق   تعبث   ببريدى الالكترونى      وفيروز   تعبث    بااشجان  قلبى  على  استحياء   
كوب  القهوة  الداكن  يتسرب    دخانه  المتسلسل نحو  مسامى        حتى  قبل  ان  تمتد  يدى  بمحبة  نحوه
ارتجف  قليلا   وشئ   من    البرد   يتسلل   نحوى   من  الشرفة  المفتوحة  
 صباح   قد  ينقلنى  فى  جزء    من  الثانية  
 نحو  مدينتى  الرحيبة   والجبال  الشاهقة  تحيطها   بحنو   بالغ  
اركض   بخفة   رغم  سهرتى  
  التى  قضيتها  اتجول     بمؤشر  الراديو  متنقلة   ابحث   عن  شئ   من  السحر   السحر    ان  تضاجع   قصائد  منتصف  الليل  
  ونصف  القمر  يبعث  قبلاته  نحوك
  النسيم  يسرق   روحك  بعيد  كلما  دندنت  فيروز  بصوتها  الملاكى  
ذلك  الصوت  الذى  يحلق  بك  بعيدا  
عن  سخف  هذا  العالم  وحروبه   وشاشاته  
التى  لم  يعد  يحتلها   سوى  العويل  والنحيب  والقتل  
كانما  هى  نبؤة   سيوران  
فلتمعنوا  فى  احزانكم  
ولتتركوا  الكابة  تتغذى   وتتجدد  بدلا  من  ان  تقتل   ذاتها
فهى  حتما   ستقتلكم  حزنا   
على  انسانيتكم  التى  بأتت  مجرد   حديث   عن عالم  كان  بالامس  رحيبا    

اعتقاد

اعتقد ان السماء الان 
تضج بالفنون 
سادتها الشعراء حيث هم 
يجتمعون !

شقائق النعمان

بدهشة  اقفز  خلف  السطور   اجمع  اطرافى  التى  بأتت  اجنحة  
اجنحة  خفيفة  تتكاثف  كلما  تعثرت  بنصيحة  او  عبارة  تسوقنى  خلفها  
يالهذه  المحنة  الذأتية  التى  يقودوننا  اليها  
اتركو   كل  ماامامكم  واعبروا   الى  هناك  ضفة  اخرى  غائبة  عن  اذهاننا   حاضرة  بين كلماتهم   ..  يسوقننا   خلفهم   كقطعان   تمضى  غير  ابهة  بشئ   
سوى  كومة  النعيم  التى  تنتظرنا  هناك   
هناك  
هناك  فقط   اتبعنى   امضى  خلفى  
مابالك   تنظر  الى  صوت  الكمان  بيد المهرج   على  الرصيف  
 الى  تلك  التى  تسرق   خطوها  بعجل   
اغمض  عينيك   اغمضهم  واتبعنى  
سينتظرك  شئ  شئ  ما  
فقط  ضع  حقائبك  
ضعها  
ثمة  ضوء   بعيد   وسط    كل هذه   الخرائب يحاول   ان  يشع  جاهدا   ليعكس لنا   وجه  اخر  للكون   ..     
كزهرة الحنون تنبت  حافة     القبور 

Saturday, 25 April 2015

سيدى الفيتورى لا تصدقنا

  لاتصدقنا   
لاتصدقنا   
ونحن  نسأل

من سيخلفك 
من سيجمع غبار الكلمات المتطايرة حزنا 
من لى الاحرف التى تساقطت تباعا لتنعيك 
   لا تصدقنا    

كاذبون نرشى المدامع لتسقط عنوة 
لم ندرك كفك حين اردتنا
لم ندرك سوى ان عارا نسبك الينا
غدا يستثمرونك جيدا
ويخرجونك من كفنك
لتشارك كل زيف الثقافة
فى تظاهرة لاتشبه وجعك
غدا
غدا القريب سيحفرون قبرك ويلصقون
حافته
فارق الارض منفى !


نعم     

غدا القريب سيحفرون قبرك ويلصقون
حافته
فارق الارض منفى !

Wednesday, 22 April 2015

عبثية اخر الليل

انيقون   للغاية   وغارقون   فى  خيباتهم  
يجردون  العبارات   خارج   اطار   المعرفة  
يرسمون   مصطلح   خاص   وخاص   جدا  
  وهم   يحاولون  التميز  
    يعلكون  الثقافة  كقطعة  حلوى  
     كلا  غارق   الى  اذنيه   فى  جدلية   الانا
الانا   بكل   اشكالها  
حين   تمط   شفتيك    وحين  تسحب   الهواء   للداخل  
وحين   تفرغه   بوجه   الاخرين  
هل  لكم   ان   تتركوا   
كل  شئ   
وتتعمقون   للغاية   
فى  اشكال   الانا   المتعددة  
لكم   ان   تضحكوا  
ولكن  حزار  
لتخفضوا   اصواتكم   
ليبدو    الامر   طبيعيا   
كشلة   من  الرفاق  

Friday, 17 April 2015

المزمار

     اعذرونى   ان  كتبت   يتبع   فى  نهايتها   
  دوما  الحكايات  لاتنتهى   كما  الحياة   تماما  يجرى   سريانها   
يرحل  من  يرحل     ويبقى   من  يبقى   لكن  كل   شئ   كما  هو  
نظل  عاقدين  الامل    وكل  جيل   يعاير  الاخر 
ان    زمانه   هو  الاجمل   والاصدق  
 كل  جيل   يظن  الجيل  القادم     قد  تغير  
وتدور  الحكايات  والاجيال   
فقط   تبقى  الذاكرة  الشاهد  الوحيد  
على  كون   ان الحياة   وحدها  لم  تتغير 








نهار قائظ  كانما  الارض  اخرجت  كل مافى  جوفها  من  حرارة  قد تصل درجة  الجحيم   ان  كان  للجحيم  درجات  
اغنام  الحاجة   بشرية  تحك  ظهرها  ببيوت  الطين  والحجر
منتصف  النهار  تماما  الشارع  كلسان  يمتد  تحيطه  بالجانبين  بيوت  متراصة  من الطين  رائحة  روث  البهائم  وحموضتها  تزكم  الانوف كل  ماكانت  الحرارة  فى  اوجها   كلما  تأمل  الناس  خريفا  غزير يكسى  الارض  رحمة  
نفس  الشارع  لايخلو  من  بيوت  متراصة  بالطوب  الاحمر  
يتمدد   فوق  سطح   احد   بيوت  الجالوص    وحده  كما  اعتاد ينفخ  باانغامه  الحزينة  
الفضل  ود ريا
ينخر  قلب كل  من  يتسرب  اليه  اللحن  وهى  تصرخ  بين  الحين  والاخر  
الفضل  ( 
اندلى  يدلى  لهاتك  
بتكوم  الجلوص  فوق  راسنا)  
   لم  يكن  يهتم  لصرخاتها  المتتالية   منبطحا  فوق  السطح  ينفخ  فى  الحانه  
الفضل مجنون  لم تكن  المرة  الاولى  التى  يسمعها  بحيث  لم تعد  تشكل  فارقة  كبيرة  لديه  
فهى  تمنحه  حماية  من  نوع  خاص  حين  يمارس  كل  مايريد  تحت  غطاء  الجنون  
يخنق  كلاب  الشارع  غير  ابها  او مهتم   ان  كانت  مصابة   بالسعر  
يقفز  بكل  قوة  فى  عنقها  ليتمرغ  معها  فى  التراب  الساخن  يلتفت  المارة  على  قلتهم   يعوى  الكلب  عواء  مضنى  وهو  يلتف  يمينا  ويسار  فى  محاولة   يائسة  للتملص  من  كفيه  العريضين  
او  التخلص  منه   بالعض  لكنه  كان  يتشبث  بقوة  
لأتلين  عزيمته   ابدا  
فى  معركة  يعلم  انه  الرابح  الوحيد  فيها  
الفضل  على  عنفه  الذى  يلازمه  كان  يبدو شخص  اخر  يفيض  طيبة  وحنية  وبشاشة  لكل  من  يعرفه  
لكن  ماينتصف النهار  حتى  يتحول  لشخص   يطارد   ودابرق   ويشرك  للقمرى  يشوى  الجراد   ثم  يتمدد  بعد  شبع  محتلا  سطح  غرفة  الجلوص ينظف  مزماره
بت سعد   تصغره  بعامين  تمسك  بيده   حين  يتجمع  ابناء  الحى  عصرا   للعب
تمسح  الغبار  العالق  من  بقية  النهار  بكفيها  الصغرتين
تحاول  ان  تهذب  شعره  الطائر  الذى  توارثه   عن  امه   امه  التى  تركته  امانة  عند  ريا  وهى  تعود  الى  ديارها
بعد  ان  فقدت  شقيقه  الاصغر  تحمل  رسائلها  واشواقها  لكل  قادم  
حزينة  وينهشها   المرض   هكذا  يحكى   كل  من  شاهدها  اوقدم  من  ديارها  
حسب  المولى  تزوجها  صغيرة  وقدم  بها  من  احد  رحلاته  
غضبت  ستنا  زوجته  الكبيرة  ولزمت  منزلها  مطالبة  بالطلاق  
اصر  على  موقفه   تشبث   بها  وهى  الغريبة  حاصره  اخوتها  فى  السوق
خارت  عزيمته  حملها  وامتعتها   وصغيريها  لمنزل  ريا  راميا  عليها  اليمين   غضبت  ريا   صرخت  وقاطعته   ومن  ثم  طردته  من  منزلها  وهى  تصرخ  
ياويلك  وسواد  ليلك  من  حق  الغريبة  ياحسب  المولى  لم  يهتم  وهو  يولى  هاربا  
تمسكت  بها  واحتضنتها  كااخت  لها  اهتمت  بصغارها  
وظلت  الى  جانبها  فى  محاولة  لرد  الجميل  رغم  انها  صغيرة  وجميلة  وفتية  
 

                                            يتبع  

نصوص من قلب الحضرة


تفاصيل غائبة 
حقائق مؤلمة 
وجوه لامعة 
واخرى هرب الدم من اوردتها 
الارجل تعبث بالارصفة المغبرة
وجوه بلونين او عدة الوان
فاوندشن فاقع
حواجب بحجم المسطرة الهندسية
باعة متجولون
سم الفار يجاور مبيض الاسنان
معلبات انتهت صلاحيتها
النايلون وسيلة نقل سريعة للاغذية الساخنة
والباردة
سموم بكل الاشكال والالوان
وانسان باهت الملامح
مكدود منهك
صعاليك
سماسرة
نكات فجة
غزل صريح
عبارات نابية
كل شئ على الارصفة الطويلة
نهم للحب على اسطح الاسمنت
يالهذا    المكب    الكبير
الذى يضم  كل مانكره ومانحب
ولولا قليلا حب لوجوه وقلوب نعرفها
لبتنا غرباء فى هذا الزقاق
الواسع بحجم شارع
يصب فى قلب وطننا

لمحة

لم ينفك يشاكسه 
كعشقه لتلك الخرائب المحيطة به 
ماان ينفث دخانه حتى يطارد ظله !

مجرد احتمال

فى كثير من الاحيان 
نبدو كشجرة البلاب 
التى تزحف على اى جدار لتتاكد 
ان الريح لن تنال منها !

Thursday, 16 April 2015

تسلية الموتى برفقة الاحياء

ليس صوت الحق دائما اخرس 
فقط هناك اصوات 
للهتاف 
واصوات معلقة باانشوطة القرابة والدم 
واصوات لتجميل القبيح 
وحده صوت الضمير
يتلفت باحثا
عن من يشد ساعده !
احيانا الكلمة موجعة كما هى موجبة تماما
احيانا يجب ان تصرخ ليتسلى الموتى برفقة الاحياء !

ثرثرة صباحية


النسيج الافريقى يجعل محيطك من كبار السن أمن من الوحدة
 هكذا رددها لصديقه الذى بأت يشكو كثيرا من انه قد يموت او يتعفن وحيدا دون ان يجد من يصلى عليه
وهو مازال يصر على ان المسئولية لاتعنيه كثيرا يكفى ان يحتمل نفسه فقط ووالدته المسنة دون شركاء اخرين يحيلون حياته الى قيد رتيب
رمى بها بابو بوجهى هذا الصباح ضاحكا بعد رنين متواصل للهاتف
بابو الذى كثيرا ما كان يشتكى فوضى صديقتى الراحلة
وهو يردد بحيرة اكاد اجزم ان الكتاب مجانين ونصف اسوياء
تبرطم بقلق وهى تنفض   بقايا   دخان سجارتها العالق على اكتاف معطفها
نعم لما تذهب للبعيد
خذنى كمثال ستة عشر صبيا و سبعة عشر حفيد
 هل هناك عاقلة تتحول الى ارنبة برية ان لم تكن كاملة الجنون
يضحك من بين اسنانه التى تفتت المينا المحيط بها من كثرة عمليات التنظيف او مؤمنة ؟
الايمان قضية فردية
لا نعول عليها كثيرا فى خياراتنا
ويدها تمتد ببطء تسند معصمها على الاخرى تمتد نحو فنجان القهوة القابع بيننا
امد يدى كعادتى للمساعدة اتوقف منتصف المسافة بتلك النظرة التى تذكرنى بها انها لاتزال قادرة
حتى وان تقوس ظهرها
وانحنت يدها على الاخرى بحنو بالغ
لاعليك عزيزتى اعتدت ان اقف صامدة 
اساعد نفسى رغم شروخ الزمن القاسى على جسدى !

Friday, 10 April 2015

ثرثرة فى الامعقول

   لاشئ يمكن  ان يسرقك  من نفسك سوى فكرة  تعبث  بك   كثيرا  وتسكنك  وانت  تناضل  جاهدا  ان  تنزل  ثقلها  عن  كتفيك تخرجها  من  راسك  لتذريها  بعيد  وهى  تصر على  التمسك  بااطرافك  وكيانك  تسلبك  لحظات  هدوء  تود  ان  تسرقها  تقهقه  ضاحكا  اى  جنون هذا  الذى  انت  فيه ولااجابة  لااجابة  لكل  هذا  الصخب  الذى  يثرثر   به العالم  والموت  كهدايا   الميلاد  منثورا  اينما  اتجهت
انه   جنون  وشيك  وجماعيا
ان  يتحدا  احدهم  الاخر  وهو  يعلم  جيدا  انه  لايمتلك  شئ  سوى  انه  سبب   سبب  مجهول   للذين  يودون  ان  يموتوا  او  الذين  قد  حانت   ساعتهم   وانت  تسأل  نفسك  لما
الحياة  نفسها  معادلة  بائسة  جدا  وسباق  محموم  من  اجل  لاشئ  او  يمكنك  ان  تقول  بينك  ونفسك انها   حلبة  مصارعة  كبيرة  البقاء  فيها  للاقوى  نعم  الاقوى  ليس  الانقى  او  الاشرف  اوالاطهر  بل  الاقوى  نعم  ضعها  جيدا  بين  فكيك  واضغط  بقوة  على  هذه  العبارة  فقد  تحتاج  يوما  ان تبصقها  بوجه  هذا  الكون  الكبير
بقوة  وشدة  عسى  ان  تفيق  احدهم
او  تدفع  للشعور  بمهانة  كبيرة  فيقف  قليلا   من  هذا  الركض  المحموم  ليسألك  لم  فعلت  هذا  الشئ
الفعل  نفسه  سئ  او  جيد  يحتاج  ارادة  ارادة  قوية  وانت  الضعيف  المهزوم   ليس   باامكانك   شئ  سوى  الانسحاب  والانزواء  بعيد  لا  لشئ   سوى   لانك  تود   ذلك
كل  اؤلئك  الاقوياء   الشجعان   ظاهريا  جبناء   من  الداخل  كلا  منهم  يحمل  فكرة  تخيفه  بشكل  او  بااخر  لكلا  نقطة  خوف  معينة
جارى  العجوز   يخاف  كثير  ما  ان  يطلق   بوق  السيارة  حتى  يركض  بعيدا   اظنه  سيموت  يوما  تحت  عجلاتها  وان  كنت  لست  اكيدة  من  شئ
الصغيرة   ليليان  رغم  قوتها   حين  تشد  شعرات  الصغير  ادوارد  الا  انها  تركض  خائفة  ما  ان  تلمح  كلب  حتى  وان  كان  عابرا  فهى  تركض  وتتوارى  عن  الانظار
من  منا  لايخاف
ضحك  قليلا  وان  لم  يتحدث  حين  ادرك  اننى  اعرف  مكمن  الخوف  فيه  اشاهده  واضحا  امام  عيناى  لكننى  ادعى   الغباء  وشئ  من  السذاجة  ضروريتان  جدا  ليظل  الاخر  مطمئنا  وساكنا  الينا
ابدا  لاتدع  احدهم  يشعر  انك  تعرفه  جيدا  او  انك  قد  تحسست  بواطن  ضعفه   ساعتها  سيتوارى  نعم  سيتوارى  وتلك  الفكرة  مازالت  تشدنا    ونحن  نكرر  خلفها  ببلاهة  ورتابة   لما
 لما  ندور  خلف  خيالات  لا  متناهية
نضرب  بااقدامنا  حجارة  الطريق
نتقلب  فى  متاهات   ذاكرتنا  ندندن  بااغنيات   من  سنوات   قديمة  لم  نعد  نذكرها
او  لم تعد  ببالنا
او  لم تعد ببالنا      
كل  رسائلنا  التى       تمضى   للسماء    بلاعودة
  




الليالى  بعتمة  غموضها   تمضى  غير  مكترثة   بشئ  
الجميلات   قرب  محطة  القاطرات  
يسحقن  اعقاب  السجائر  بااحذيتهن ذات  النهايات  الحديدية   
الرصيف  بارد  وخاليا   الا من  خطوات
يصورها  خيالك  لرفيق  يقتسم  البرودة  
والهواجس
عيناك  تعتاد  الحذر  و  الخوف  يتربع  
كل  مااعادت  ذاكرتك  الاحداث     المذيع   الشاب     يتحدث   بطلاقة  
لكل  مواطن  سكين  
الشرطة  تشعر  بالارتباك
الجميع  يبحث  عن  مقعد  امن
طريق   لاتجد  في  نهايته  جثتك  ذات   صباح
حلم    هارب   
من  اكواخ  الطين  
وعربدة  السكارى  منتصف  الليل  
يكفى  ان  تتصارع  واوهامك   
ان  تتحسس  جيدا  
اطرافك  
تمرن     اصابعك   المتيبسة   من  اثر  البرودة   
تطارد حلقات    دخان  انفاسك  المنبعث  من  رئتيك
  حذرا  ومسالم  كل  شئ  حولك 
يوحى     ان  الظلال  
طائر  يفرد  جناحيه  
تتمنى  ان  تحلق  معه  بعيدا
بعيدا  حتى  تبدو  البيوت  الخشبية  اسفلك    
كعلب  الكبريت  الفارغة   وانت  وحيدا  ككلب  ضل  الطريق  الى  صاحبه

وجسدك  
يتوهمه  المارة  من  بعيد 
كومة  على  الرصيف

يتبع 

Wednesday, 8 April 2015

نصوص من قلب الحضرة

فى المدى الشاسع مسارك
لاالنهايات توصل
ولا الطريق خيارك 
لكل مكان خاصية توح

ى لك بشئ ما 
لاتعبر هكذا عبثا كالمطارد 
قف
وتأمل ستجد حيث انت جاذبية تقودك تحو شيئا ما
مجهول يعبث فوق فراغات المدى
يوشوش خاطرك بفكرة عابرة
قد تصنع لمسة جمال
وان بدأ الطريق مؤحشا للغاية
ستجد الف حصاة تخبرك كم طرقتها من الاقدام !

شروخ فى ادمية باهتة



شروخ فى ادمية باهتة
إني متمسك بجنوني وأريد نشره.
رمسيس يونان
1
كيف لى ان اخبرك انها الرسالة الالف منذ ان وطئت قدماك السماء
هل تطئ الاقدام ام تتسرسب الروح ببراعة لتجول حولنا
لست ادرى ولم يعد يشغلنى كثير ان امضى نحو تلك الفلسفة العقيمة
او اقف مرة اخرى بتلك النبرة  للبحث   داخل   تلك المتاهة الكبيرة كل مااعلمه اننى دوما التفت لى ابحث عنك
التفت ليخرج صوتك مقترحا جنون يؤشك ان يستفز من حولك
اظنهم افتقدوك كثير
وهم يمضون نحو حالهم
حين حملت امتعتى اليهم جوان التهم كل ما حولى بنظراته وهو يسالنى
لك شو صاير بهاالمجنونة
اشفقت عليه كثيرا
كثيرا جدا
وهو يمضى بذراعيه ليحتضننى
بشوق
اظنه يود ان يغرق نفسه فيك من خلالى
وضحكته تجلل محتشدة غبار الشوق المندفع نحوك اخبرته انك بخير
بخير كثير
وتهربت ان اعطيه رقم هاتفك
كل ماالتقينا
احيانا ابدوا خبيثة جدا حين تراودنى فكرة ان اخبره حين اود ان اخبره انه
سيراك حتما وانت تتوسدين طرف نجمة ويداك تعبث بياسمينة قربك
الشقة باتت قديمة جدا توافد عليها الراحلين والقادمين ولمست اقدامهم كل شئ وطئت ارجائها
ام محمود اخبرتنى ان اخر ساكن صحفى مجنون يجوب الطرقات ليلا بكاميرته الكالحة ويعود الفجر يبحث عن حادثة
تاخذه نحو ابراج الشهرة
لكنها تردف قائلة اعتقد انه هارب او مسجون او لاجئ سياسى
ففى النهار لايبارح غرفته
ويكتفى بالزيتون واللبنة ادرك اننى اثرت شهيتك وانت تلتهمينهم كعادتك بغباء يثير الشفقة وببالى الفسيخ متربعا
سيد مملكة الاطعمة حين تجود به ام محمود من مدخورها
الليل هو الليل ماعدا تموز حين ترتفع
الحرارة والرطوبة
ام محمود ليس ببالها سوى ان تغافلنى هل انت بخير هل صرت عاقلة
تجوب بالاسئلة الكثيرة اجلس قربها بالخارج
المارة هم المارة يتشاكسون ويدخنون الارجيلة
ويرهقون انفسهم بالسياسة
وزوجاتهن بالقرب لا شئ  بالبال
سوى فحم الارجيلة
وثرثراتهم المعتادةعن سعر
Individual mont blanc perfume
Nina Ricci perfumeو
عقلى يدور كيف سااخبر ام محمود هل اصمت
هل تحتمل
هل ستنسى ان تحدثنى عنك
ام احمل امتعتى لارحل بعيدا
بعيدا عنها
وسعلات ابوفراج تشق الليل
للحظة لم افكر ان امضى نحو السوبر ماركت واظننى لن امضى
جلال الوحيد
احتمل فجيعته ومضى لم اره منذ ان انتظر
طائرتى واكمل اجراءات دخولى صدمته الاولى بلا منازع
حين اخبرته بغباء ماان سالنى عنك
جلس على الارض ملقي بسلة الحقائب
ناثرا شتائمه حولنا
ماريانا
جحظت عيناه والتزمت الصمت فى ركن بعيد واضعة راسها بين كفيها
تناثرت دموع جلال كشتائمه التى لم تترك احد فى السماء او الارض كعادته حين يهتاج
حتى فى العربة لم يفتح احد فمه
حلق الصمت حولنا كصقور
اقدامنا ثقيلة نجرجرها بقوة لتمضى نحو المصعد نحمل الحقائب
بحثت عن جلال لكنه لم ينزل من السيارة
ماريانا
اخبرتنى ان لا اتعب نفسى فى البحث عنه
سيغرق يومان
بين زجاجات الخمر العتيقة
سيكون بخير فهو كعادته
يظن ان علاجه الوحيد داخل زجاجة تحتمل كل شقاوته وشقاءه
اظن الاحتمال بأت مفارقة قد يحتملها احدنا والاخر قد يعجز
لهذا تجدينى الوذ بصمتى
واهرب من الجميع ابوفراج
ام محمود وجوان
2
لكل شئ بريق يخطفه
الا الانفاس فهى الوحيدة التى يخطفها بريق اللحظة والمشهد
2
اختطف المساء اطياف الحزن الرابض منذ صبيحة عودتى
وتلابيب ذاكرتى نشوانة بحكايات ,
رائحة الشقة تدفع عطر الصبيات بذاكرتى داليا وبريق الحب يلتمع بين ثنايا ضحكتها
تلوك الحروف منذ اليوم الاول بدلال مثير
مرحب بالحرية وهى تسترسل بااندفاع منذ اليوم انا المسئولة عن نفسى قائد الاوركسترا الوحيد والمايسترو لا تود ان تسمع سوى صوت نفسها وهى تحزم وسطها لترقص على نغمات راغب علامة ماريانا تحاول ان تشاركها الرقص بخفة وانت لست ببعيدة تتاملين السقف كانما تبحثين عن شئ مفقود
كنت اعلم ان العم موسى
يسكنك بكل تفاصيله
تثرثرين بشدة عن عاشقة ابيها
ضحكت كثيرا وانت تحملين اول خطاب غرامى لتضعينه بين يديه هناك شئ لم تألفه صبيات اخر حين يختبيئن برعب وخوف وهن يبتلعن الكلمات على عجل ويمزقنا الرسالة كيف طاوعتك يداك وانت تحملينها وتضعينها بين يديه وكيف اكتفت رجولته وهو الشرقى بان يبتسم فى وجهك ويقرأ المكتوب ويمازحك ضاحكا لقد كبرتى
اظن ان الاهة كبرت داخله
ولما اليس حق مشروع ان يعجب احدهم باابنته
انفجرت داليا حق مشروع ياصغيرتى ولكنه مخيف جدا لكل اب فالحب وحده لايروى اللهفة سيفكر كثيرا ان الرسائل مقدمة لااحداث كثيرة
ان الجسد خارطة تنتظر ان ينقش عليها احدهم تفاصيل مروره الامر مرهق للغاية
ثم ان المؤلم اكثر ان ابيك تبنى الفكر المتقدم اظنه نادم بلا شك
كلما تخيلك بسرير احدهم
يتبع

شروخ فى ادمية باهتة

مساحات لامتناهية

تلك الانحناءة مؤلمة 
تدفعك الى التمدد 
بلا حراك 
عيناك معلقتان على السقف الخشبى 
تتمدد هكذا غير ابها
بشئ
لامباليا باى شئ
تفتقد القدرة
رويدا رويدا
تتلاشئ الاشياء
المتتابعة امامك
تحس كان احدا
لم يثير انتباهك
وان ضوضاء العالم
حولك لاتعنيك
كانما هى نومتك
الاخيرة
نوما ابدى لاحراك
فيه
ولاشئ بعده
Powered By Blogger